تنبيه

تــنـبـيـه ... كــل ما يـنـشر بهـذه المـدونـة مـسـجـل من قـبـل حـقـوق الـمـلكـية الفـكـريـة و أي اقـتـبـاس او نـقـل لمحتـوى المدونـة يعرضــك للمسـائلـة القـانـونـيـة

السبت، 7 نوفمبر، 2009

لـــك سيـــدي اعتـــذار



سيدي ... إذا كان الحُب كلمات.... و الرجولة ادعاءات .... و النبل حكايات من زمنٍ فات .... و القيم و المبادئ ترهات
فلك إذا ما ترجوه من كلمات.... لك سيدي اعتذار


صنعتك مسخاً فيا قُبح صُنعي

أم كنت مسخاً قبل أن تمسسك يَديًّا

لا لست صُنعي فقلبي لم يكن يوما فريا

فانا من يوم عهدتك تعشقُ ادوار الضحية

فلا ترغي و تزبد لا تكون همجيا

أين أخلاق الفوارس أصبحت نسياً منسيا

أم هي ادعاءاتِ رجلٍ نسى أن يكون تقيا

أعماه رفضي لقلبه فأصبح شيطانا بغيا

يثور و يبطش بكل يد عتيا

أتُنصِب نفسك حاكما و تفرض أوامرك العرفية

وهل لقلبك سلطانا لتكون على قلبي وصيا

أم حَسِبت رضوخي لأكاذيب حُبٍ وهمية

و تقلُبات أهواءِ رجُلٍ لازال صبيا

افهم ... لا الحب إجباراً و لا فرض عليا

افهم ... ما عُدت احتمل أدوارك الهزلية

إن كنت تنشد اعتذارا جهريا

يطفئ حمم ثورتك الوحشية

و يقيني لهيب سياطك الجنونية

فلك سيدي اعتذارا رسميا

اعتذر فأنت لست فارس أحلامي الوردية

اعتذر فلن احبك يوما حتى لو دُفِنتُ حيا

اعتذر فلم اخضع يوما لرغباتِ طفلٍ هوائية

اعتذر لن اعتذر عن قراراتي المصيرية



هــاجر العشــري

الخميس، 22 أكتوبر، 2009

لســــت المســـــــتحيــل

لا تظن انك المستحيل
لو شئت لأجعلنك بين قدميَ ذليل
تٌقبل الثرى تحتهم في تبجيل
أو تستدير حول إصبعي كخاتم جميل
و ليس لديك معي من سبيل

****

لا تظن انك المستحيل
وأن نيل قلبي عليك يسير
بل هو أصعب من لمس العبير
فانا لست كمثلهن أقف بين الحشد الغفير
انتظر العفو السامي من قلبك الكبير

****

لا تظن انك المستحيل
و أن ألاعيب الهواة سوف تخيل
و إن البعد و الهجر له في قلبي سبيل
واني سأتخذ الغيرة خليل
يأرقني بالليل الطويل

***

لا تظن انك المستحيل
اعرف إن كيدي مرير
يُحيك و يٌميتك إلي يوم النفير
ظمآن و الماء بين يديك وفير
فأنت لست عليَّ بمستحيل
تـحيــــاتي
هــاجــر العشـــري

الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

عنــــابي يــــا عنــــــابي


خرجت من العمل في تمام الواحدة و النصف في خضم ساعات الذروة و اقصد بذلك الحرارة و المرور بالطبع . لمحت من بعيد الميني باص يطل بمقدمته من ناصية الشارع معلنا الرحيل بدوني فركضت و قدمي المتورمة توخزني بعنف لأتوقف عن الركض و لكني لم اكترث لها فإذا فوت تلك الفرصة سأنتظر أكثر من نصف ساعة.... أخيرا وصلت إليه و هو محشور بين السيارات ، قفزت بداخله سعيدة بإنجازي الرائع و بطولاتي الخارقة في الركض .
وجدت مقعد فارغ بجوار سيدة تبدو عليها أمارت الرقي و التحضر فانشكحت لتلك الرفقة فهي أفضل من الكائنات الغريبة الكثيرة التي تجدها تجلس إلي جوارك بالأوتوبيس
كان الميني باص يقف أكثر منه يمشي بسبب الازدحام و تلك الوقفات و الطرق الممهدة الرائعة التي تجعل من الأوتوبيس أرجوحة ترنحك يمينا و يسارا بالإضافة إلي الحرارة الحارقة كل تلك العوامل كما تعلمون اقوي من أي مخدر بدأت تدريجيا افقد تركيزي و أجفاني تتراخى و عقلي يتوارى وراء النعاس.

استيقظت مفزوعة على أصوات الجماهير العريضة بالميني باص فتلفت يمينا و يسارا لأجد رجل ضخم الجثة يتراشق بالألفاظ مع السائق في مقدمة السيارة أما في مؤخرة السيارة فلم تكن أحسن حالا فكانت هناك سيدة بل قاموس متنقل للشتائم تشنف أذان احد الرجال بتلك الشتائم لأنه ألتصق بها على ما اعتقد .

و فجاء ارتطم بوجهي شيء دافئ اعتقدت في بادي الأمر إن احدي المشادتين قد تطورت لتشابك بالأيدي ( التطور الطبيعي لخناقات للشعب المصري) و إن ما ارتطم بوجهي صفعة كانت موجهة لقفا احد أفراد العراك و لكن سقطت على وجهي خطاء أو أن أطراف الخلاف قد تراشقوا بما في أيديهم من حقائب و شباشب و خلافة مثل ما حدث سابقة عندما ركب شخص مجنون بالميني باص و تعارك مع احد الركاب و اخرج زجاج مكسور لا ادري من أين أتي به و ألقاه في وجه الرجل و لكن و لله الحمد لم تلمسه بل سقطت جميعها فوقي ولا ادري كيف !!!

المهم نظرت مزبهلة في من حولي لاكتشف الجاني و لكن الكل كان أكثر ازبهلال مني حتى المعركتين انفضوا على اثر تلك اللطمه و قف الكل يشاهد الضحية البلهاء ( أنا ) و كل منهم يعلق على ما حدث و تعطف رجل مشكورا و وضح لي الأمر
طفل بل شيطان صغير بالشارع انتهز فرصة وقوف الأوتوبيس ليقل ناس و قذف بكيس عناب ( كركدية) داخل الأوتوبيس ليختار الكيس دون غيري وجهي يرتطم به و يستقر الكيس في حجري .
أخرجت السيدة الراقية التي تجلس إلي جوار من حقيبتها مناديل ورقية في صمت و مسحت به كتفي لاكتشف أن العناب قد تناثر على كتفي بأكمله و صدري و استكمل نزيفه فوق حقيبتي الجينز فتحول البادي من اللون الأبيض الناصع إلي الأحمر !!! .
لا أخفيكم سرا كنت مزبهلة و مزبلحة الفكر مش فاهمة المفعوص الله يسامحه ده عمل كدة لية !!! أكيد كان بيتمرن كرة سلة عليا بأكياس العناب أو العصير مش عجبه فقال و الله لانا قارف بيه غيري زى ما قرفني أو يمكن كان عامل مسابقة هو و شوية مفاعيص غيره إن اللي يصيب اكبر عدد من الناس بالعناب له جايزه ميت بلية .

و نطقت السيدة الراقية أخيرا بعد كل ما حدث لتقول (عمرنا ما هانتقدم أبدا هانفضل طول عمرنا متخلفين بالطريقة دي) و تذكرت محمد صبحي في يوميات ونيس و أحفاده عندما كان يقول لأخت زوجته لميس عادي .... هنا عادي الحاجات دي كلها عادية عندنا .

و هي دي مصر يا عبلة !!!!!!!!!
مع تحياتي
هــاجر

الاثنين، 10 أغسطس، 2009

ذهبــــت



كنت انتظر خروجهم بفارغ الصبر فانا لا أحب مثل تلك المحاضرات فهي دائما ما تحوى صور و مقاطع فيديو لعمليات جراحية يقشعر لها بدني و بالطبع لا اجلس هناك استمتع بمشاهدة أجساد العباد و هي تٌشرح , لذلك خرجت و انتظرت بالخارج حتى انتهوا من تلك المحاضرة اللعينة
و عند دخولي كانت تقف سيدة متوترة تنتظر خروج احد الأطباء الجراحين المعروفين لدينا بالمستشفى و سألتني عنه فجعلتها تقابله بمكتبي المتواضع حيث كانت المحاضرة و شرعت أنا أجمع أجزاء جهاز الـ Data Show الذي كانوا يعرضوا عليه صور عملياتهم المرعبة
كان بين الحين و الأخر يأتي على مسامعي ألفاظ مثل أشعة بالصبغة ... تحاليل.... و أسئلة شخصية كثيرة محرجة و أنا اصطنع تركيزي بما اعمل حتى لا أحرج السيدة و أنا اسمع شكواها .
و خرج الطبيب و معه مساعده و بقيت السيدة تعيد لف حجابها فمن الواضح انه تفحص رقبتها و لكني لم ألحظ
وقفت تنظر لي و عينيها تتفجر منها الدموع و قالت بصوت غير مسموع شيء ما فسألتها من جديد فقالت بنفس الصوت فسألتها ثانيا فقالت بصوت متقطع منهار لدي ورم !!!! و انخرطت في البكاء
يا ألهي أنا لا انفع في مثل تلك المواقف ماذا عساي أن افعل همهمت ببعض الكلمات المواسية و أنا خجولة لا ادري ماذا افعل و حاولت أن أطمئنها أن هذا الورم بإذن الله سيكون حميد ثم خرجت السيدة و تركتني ورائها
يأكلني الندم
لم تكن تنتظر مني تلك السيدة تلك الكلمات
قالتها لأنها كانت تريد أن ترتمي في أحضاني و تبكي ...... نعم تذكرت ذلك الشعور الذي راودني منذ أيام عندما شعرت أني أود أن ابكي بين ذراعي شخص حاني ابكي و ابكي حتى افرغ ما بداخلي من حزن و لكني لم افعل لان التساؤلات سوف تغمرني ( لماذا تبكي ... ماذا بكِ) و أنا لا أود سوى البكاء فالكلام يجرح و الشكوى تكوي القلوب
و هذه السيدة لمن تبكي لزوجها الملكوم أم لأبنائها الذين في عمر الزهور بالطبع تحتاج لكتف تبكي عليه و يد حنونة تربت عليها
خرجت ورائها مسرعة أحاول أن أعالج ما أفسده خجلي و حمقي و قلة إدراكي و لكن بعد فوات الأوان ........ لقد ذهبت


هـــاجـــر

الخميس، 30 يوليو، 2009

هنـــــــاك



هل سافرت يوما إلى هناك ؟؟
بالطبع سافرت من منا لم يسافر هناك
دون قيود ... دون شروط
فقط أترك جسدك المنهك يرتاح على متن سريرك
و حرر نفسك من قيود الأفكار و المشاكل و الأشخاص
و تنفس بعض الأنفاس العميقة مستمتع باحتباسها في رئتيك
ثم أطلق سراحها في هدوء و أنت تغمض عينيك و أسترخي
انظر ها أنت ذا هناك انه عالم الأحلام
حيث لا قيود ولا حدود ولا زمان ولا مكان
انه عالم غريب عالم تفقد فيه أرادتك و لا تدري ماذا يحركك
انك هناك تتكلم تضحك تغني تبكي تركض تهرب تصرخ
و ما يحيرني انك عندما تركض تستيقظ و تشعر بأن جسمك مرهق
و عندما تضحك تجد نفسك تستقبل اليوم بإشراق و تفاؤل و فرح

بالأمس استخرت الله في أمر ما و خلدت إلي النوم
و هناك راودني حلم خاص بما استخرت الله فيه
أشخاص ....رموز ... خفقان قلب ... و برودة في الأوصال
و انتفض من مضجعي و أنا اصرخ ... متعرقة متلاحقة الأنفاس
أريح راسي من جديد إلي الوسادة و استعيذ بالله من الشيطان الرجيم
و أغمض عينيا ليعرض في عقلي شريط متلاحق من أحداث الحلم
و جزء أخر في عقلي يترجم تلك الأحداث و الوقائع و عندما انتهي الشريط
اتخذت القرار في ما يخص موضوع الاستخارة
هنا أقف و أفكر أين المنفذ !!!

اين المعبر الذي يصل بيني و بين تلك الاحلام
هذا العالم الجانبي الذي أرسل لي الله منه ردا على استخارتي
كنت اشكوا احد الرجال الصالحين أن أحلامي تتحقق
ولا يتحقق منها سوى المحزن أما السعيد فلا أرى منه شيء
فتبسم لي وقال إنها الشفافية ... لقد حباكي الله بنعمة الشفافية
ينذرك بالخطر عندما يحيق بكي أما الأحلام السعيدة فهي هوى نفسك
أدعوا الله أن تتحقق
طربت من لفظ شفافية ... شنف أذاني
و كأن زين شعري زهرة متفردة الجمال خصني بها الله
الحمد لله .. الحمد لله.... الحمد لله على تلك النعمة
و لكن يبقي السؤال

أين هي تلك الشعرة الرفيعة التي تفصل بينك و بين عالم الاحلام !!؟


هاجـــر

الأربعاء، 22 يوليو، 2009

حتى اخر حبة




وضعت امي إلى جوارى طبق
مملوء بالعنب الأحمر و أغراني لونه الأحمر الامع الممزوج بأكسدة الاوكسجين

و اغرتني حبات العنب المتراصة الي جوار
بعضها بانتظام عجيب ( سبحان الله ) ملتصقة بحميمية جميلة

احب دائما الحمراء الضاربة للسواد أنها الاحلى دائما

التقط واحدة و أتركها تداعب شفتي اولا احب شعورها و هي بين شفتي

و أحبها اكثر عندما تبدء بالانفجار تحت اسناني فيتناثر عسلها في فمي

واحدة تلو الاخرى ولا اشبع من حلاوتها و كلما اقرر انه يكفي
يغريني لونها أن ألتقم أخر واحدة

ولا أكف إلاعندما تنتهي اخر حبة في العنقود

ولا تنتهي رغبتي في المزيد

هاجر

السبت، 30 مايو، 2009

رســـالة حـــب

انا السفروتة الصغيرة اللي لبسة احمر و كنت ببوس اختي الكبير في عيد ميلادي


بما ان امبارح كان عيد ميلادي و بما ان فات سنة على إنشائي للمدونة دي

حبيت احتفل معاكم بالمناسبتين دول

و اقولكم كل سنة و انتوا طيبين
مع خالص حبي
هاجر العشري

الأحد، 10 مايو، 2009

تحديث .. خبر اللي تحسبوه يعني

بعد ما كنت نويت اني أقفل مدونة حكاوي القهاوي و اكتفى بشهد الكلمات شجعتني سحر صحبيتي أني أكمل قصة رياحين الهوى بعد ما قريتها و عجبتها و عشان كدة انا نزلت الجزء الجديد في القصة للي كان متابعها و مهتم بالموضوع اساسا و اللي ماكنش متابعها و حابب ياخد فكرة دي ملخص بسيط للاحداث القديمة للقصة لحد اخر جزء و كملوا مع الجزء الجديد
رياحين الهوى
لم تكن تدرك يوما أن هذا الشخص سوف يستولى علي قلبها و عقلها إلى هذا الحد و أن صداقتهم ستنقلب الى حب و لم تكن تتوقع ان يكون هذا الحب من طرف واحد و لم تكن تتوقع يوما أن حبيبها سيحب غيرها و ليست أي شخص سيحب صديقتها المقربة و انه سيسألها أن تكون همزة الوصل و كيوبيد الحب بينه و بين صديقتها منى
ماذا ستفعل هند بعد أن أبلغت منى برغبة أحمد هل ستطلع احمد بموافقة منى هل ستجني على قلبها ام ستدافع عن حبها هل ستنفذ فكرة نبيل الذي تعرفت عليه بالكافيتريا و هو ان تكتم موافقه منى عن أحمد و تحاول هي ان تتقرب له و هل بعد ان تركت نبيل وراءها بالكافيتريا دون حتى ان يعرف اسمها هل سيكون له دور في حياتها هل سيشعر بها أحمد يوما ؟؟؟
أترككم مع الجزء الجديد لتعرفوا ماذا حدث أتمنى ان ينال أعجابكم
تحياتي
هاجر العشري

الأربعاء، 6 مايو، 2009

أستـــــــــــــرجـــــــــــــل



استطاع الإعلام المصري أن يقوم بتصميم حملة تحض على الرجولة لتساعد الشعب المصري بل و شباب العالم العربي على أن يتكاتفوا و يتلاحموا و يصبحوا رجالا أشداء أقوياء ليقفوا أمام الأعداء و يكونوا قوة ترهب عدو الله و عدو الوطن و لهذا فمن واجبي و من واجب كل فتاه أن تشيد بهذا الإنجاز الذي سوف يثري في حياتنا و حيات أزواج المستقبل و أبناء الغد ....... نعم فهذه الحملة ستكون حجر الأساس و النواة التي ستقوم عليها حياتنا في الأيام المقبلة

ولان دعوني اشرح لكم مبادئ الحملة

أسم الحملة :- استرجل و أشرب ((دهول))
الهدف من الحملة :- حث الشباب على التمسك بالقيم التي يريدها الغرب أن ترسخ في حياتنا
شكل الحملة :- حملات دعائية لشركة دهول يقوم باخرجها مجموعة من المخرجين الدهولين العظماء

و أليكم الحدث :-
كانت أول الأسس التعليمية لهذه الحملة الإعلان الأول بعنوان شخصية البنت أخر حاجة تعلق عليها " يا صلاة الزين "
تدخل فتاة متفجرة الأنوثة تتمايل في شخلعة و تمر من أمام ثلاث شباب ينظرون لها بطريقة حيوانية فتنظر لصديقهم الرابع و تقول هاي مرسي فينشكح الأخر و يقول لأصدقائه شخصيتها جميلة موت فينظر له أصدقائه بازدراء و اشمئزاز مصحوب بميل للقيء و تظهر اللافتة الكبيرة التعليمية شخصية البنت أخر حاجة تعلق عليها استرجل و خليك دهول .

الدروس المستفادة من الحملة :- أن يكون الشاب شخص تافهة لا يهتم سوى بالمظهر و أن ينساق وراء غرائزه و شهواته و أن ينظر لأمه و أخته و زوجته و أبنته على أنهم أجساد لا عقول " و هي دي مصر يا عبلة "

و كان النجاح متتالي فجاء بعدها حملة الازازة تتحط في أي حتةأربعة شباب يشاهدون مباراة أو ما شابه و أحد هؤلاء الفحول يضع زجاجة الدهول على الطاولة بعيدا عن القاعدة ( دي بتكون قطعة كاوتش أو بلاستيك أو خشب بتتحط عليها الكوبايات أو الازايز عشان ما توسخ الترابيزة لو فيها ماية او عصير ) فيمسكها صديقه و يضعها على القاعدة لينظر له أصدقائه من جديد باشمئزاز و ازدراء و ميل للقيء و الإسهال و تظهر اللافتة الازازة تتحط في أي حتة استرجل و خليك دهول

الدروس المستفادة من الحملة :- كُن معفن ترى الوجود معفن و إن الإهمال أعلى درجات الرجولة

و الإعلان الثالث لو شعرك وحش شيله استرجل و خليك دهول
محل حلاقة و يجلس شاب كثيف الشعر أمام الحلاق الفرفور ليقول له أحنا ممكن نفرده و نعمله سبايكي فيقول أبو شعر كنيش اشطة و تنزل الإشارة لو شعرك وحش شيله

الدروس المستفادة :- لو صباعك وجعك ماتعلجوش أقطعة

الإعلان الرابع باطك بس اللي يترشله اسبراييجلس الأصدقاء الأربعة في السيارة و قائد السيارة يخرج ملمع التابلو لينظفه و تأتي اللافتة بعد امتعاض الأصدقاء باطك بس اللي يترشله اسبراي

الدروس المستفادة :- لا تعليق

و أخيرا و ليس أخرا ماتعيطش الا على الكورةرجل ينتظر ميلاد مولوده الجديد و عندما تخرج به الممرضة يبكي فرحا و تنزل العلامة الخالدة ماتعيطش الا على الكورة استرجل و خليك دهول

الدروس المستفادة :- خليك بارد و معدوم المشاعر و تافه و شغلك الشاغل الكورة

و لكن دعونا لا نغفل مجهودات شركة كوكا سوكا زيكو و التي دعمت ترسيخ تلك المبادئ الإنسانية حيث قامت هي الأخرى بسم الله ما شاء الله بإطلاق حملة لتوعية الشباب أيضا فلا ننسى إعلانها و التي تقوم فيه بتعريف الشباب ما هي كوكا سوكا زيكو يعني لما أبوك يشتري لك حتة ارض في لومان طرة و تطرح بطيخ ..... يعني تبقي خاطب عنايات و مصاحب فتكات ......... يعني تسهر طول الليل تتفرج على أفلام بورنو و يجي الامتحان تاني يوم فيها...... يعني لما تبقي سهران عند صحابك طول الليل بتلعب قمار و مراتك ام العيال تسالك كسبت كم يا حبيبيو كانت اكبر الدروس المستفادة :- ترسيخ و تأكيد مبادي حملة استرجل و خليك دهول

تلى ذلك مجموعة من التحديات للشباب تحض على الجراءة و الجسارة زي ما كولا سوكا زيكو قدرت تعمل خروب منغير سكر انت كمان تقدر تدي اللبوس ده لسيكا " سيد قشطة" ينزل يا عين أمه و مايطلعش تاني تقريبا اتشفط

الدروس المستفادة :- عيش تافهة اكيد باذن الله هاتموت تافهة بس انت ماتقاطعش

و شكرا لسعة صدركم
تحياتي
هاجر العشري

السبت، 4 أبريل، 2009

سقط عمداً

عودة

طبعا الاجازة الشهر اللي كنت واخداها من التدوين عشان جواز اختي خلصت و فوقيها شهر كمان

وحشني التدوين و وحشتني زيارتي لمدوناتكم و زيارتكم ليا

اتمني القصيدة الجديدة تعجبكم

تحياتي


سقط عمداً

عفوا سقط عمداً
حبك الذي ظل دهراً
أزرف ما استطعت عليّ دمعاً
و أشكو الفراق و أجثو ندماً
و لن تجدي محاولاتك معي نفعاً
و هل بعد القتل ينفع أسفاً
انك و الله تعيشٌ وهماً
لو جاءت دموعك انهاراً و فيضاً
لن أعود إلى خِداعك يوماً
أسمعك تقول ألامٍ و ذلاً
ستجتاح قلبي بعدك عمراً
و أني في الأحزان سأموت غرقاً
أضحكتني و هل حقاً تملكٌ قلباً
يشعٌر و ينصح و يَقطِرُ ألماً
عجباً فلم أعهد بالذئاب تَعِظُ حملاً
أكرم للذئاب أن تموت خجلاً
و أطمئن فبعدك سَيسطعُ فجراً
فلن يقف الكون بعدك جزعاً
و لن تقف الحياة على شخصِ أبداً
و لن أموت من فُراقِك شوقاً
فالذي يسقط من نظري يوماً
لن يعود بعدها حينئذٍ بطلاً
و لن أبكي عليه يوماً شجناً
فوداعاً .... يكفيني كَذِباً


بقلم / هاجر العشري

الخميس، 5 فبراير، 2009

الفارس الملثم

نحن بالتاكيد لانختار مصائرنا , فنحن مجرد كلمات يكتبها القدر دون قدرة لاي مخلوق ليس تبديل ماكتب بل حتي الادعاء العلم بما يحمله السطر التالي من كلمات ...
تلك الكلمات سطرها الصديق و الاخ الغالي محمد ( الفارس الملثم ) رحمه الله في قصته القصيرة و الاخيرة قلوب تطلب الغفران
نعم نحن كلمات يكتبها القدر يا محمد هل كنت تشعر و انت تسطر تلك الكلمات بان النهاية قادمة ام كتبتها لتطفيء لهيب دموعي الذي لم يتوقف منذ سماعي خبر وفاتك .
لازلت لا اصدق هذا الخبر و انتظرك يا محمد ان تنفيه بشده و ان تقول انها اشاعة او مزحة او حتى كذبة ابريل ساتقبل اي شيء ألا ان يكون هذا الخبر صحيح .
إن محمد من اول الاصدقاء الذين تابعوا مدونتي بل و كان يتابع مدونتي القديمة لا انسي تشجيعه لي و تعليقاته التي كانت تضيف لي فهو كان من اهم الاشخاص التي اهتم بتعليقهم و انتظرها و اسعد بها لا اتذكر اني قد كتبت موضوع و لم يعلق عليه دائما متواجد دائما يضيء صفحتي بكلماته الرقيقة.
و كم تمنيت ان تصل كلماته الي دور النشر لتعلن عن كاتب و روائي كبير سيكون له شأن عظيم في المستقبل كم استمتعت بكتباته و اشعاره و افكاره كم شعرت في كلماته بانه يتحدث عن ذاتي يتحدث عن اوجاعي سافتقد من كان يفرغ اوجاعي و يعبر عني .
محمد يا من لم يجمعني معك لقاء او محادثة هاتفية او حتى محادثة عبر الانترنت اعتز بصداقتك الغالية فانت من الغالين على قلبي
لن انساك و لن انسى يوما قلمك
أسال الله ان يدخل محمد فسيح جنته برحمته و ينزله اعلى درجات الجنة و يغفر له و يرحمه و يجعل في قبره نورا و ادعو من الله ان يهون على أسرته فجيعة فقدانه
ولازلت انتظرك يا محمد ان تنفي هذا الخبر و ان تنهي بضعطة زر كل هذا الكابوس .
ولا يسعني غير ان اقول إنا لله و أنا إليه راجعون

الأربعاء، 28 يناير، 2009

اجازة


اسفة جدا اني مقصرة في حق اصدقائي المدونين اللي بيزوروني و يعلقوا و مقدرتش ارد علي تعليقاتهم
و اسفة جدا لاصدقائي المدونين اللي مش قادرة ازور مدونتهم
و اسفة اني هاغيب عن عالم التدوين لمدة شهر لان العد التنازلي لجواز اختي خلاص بدء و مش لاقية وقت خالص اني اكتب حرف مش عارفة اكتب غير لستة طلباتها و لستة المعازيم :)
اشوفكم قريب و هاتوحشوني

سلام مؤقت
هاجر العشري

الجمعة، 9 يناير، 2009

غبــاء × غبــاء


علمني أبي حكمة و هي أن اغبي الناس من اعتقد انه أذكى الناس , و من منا لم يلاقي هؤلاء الأغبياء أو من منا لم يشعر انه انضم يوماً لفريق الأغبياء هذا.

كم من المواقف تقف بعدها تفكر في مدى حمقك حين تذاكيت على فلان و شعورك بالحماقة يتزايد أكثر عندما تدرك أن من اعتقدته غبي و لن يدرك مخططك الجهنمي يعي كل كلمة نطقتها ( و فاقسك ) يا له من موقف فتود في تلك اللحظة أن تنشق الأرض لتبتلعك أهون من الوقوف في مثل هذا الموقف.

أتذكر عندما كنت طفلة و بطبيعة الحال اكره المدرسة و الاستيقاظ مبكرا كنت اتذاكى و اصطنع المرض إن ساقي تؤلمني أو إنني اشعر بصداع و أشياء من هذا القبيل و كان بمخيلتي البريئة اعتقد أن والدي قد ألتقموا الطُعم و صدقوا مرضي عندما يسمحوا لي أن لا اذهب للمدرسة و اعتقد انه يوم سعدي , و لكن ( علي مين ) ينقلب هذا اليوم السعيد على راسي عندما أبداء في التنطيط و اللعب و كأن روح قرد قد لبستني فتقفشني أمي و تجلس معي لنذاكر و بهذا يكون قد أنضرب اليوم و أؤمن أن المدرسة أهون مئة مرة من المكوث بالمنزل .

و كانت أمي تحكي لي عندما كنت صغيرة ( سنتين تلاتة كدة ) كنت أضع كوب اللبن على ذراع المقعد و أزيحه بالتدريج إلي أن يصل إلي نهاية الذراع فيسقط الكوب و ينسكب اللبن و بهذا أكون قد تخلصت من هذا الكابوس المزعج كوب اللبن دون أن يلقي اللوم عليا .

لكن التذاكي في الطفولة هو نوع من الحيل الدفاعية للهروب أو التبرير لشيء ما و هذا لان ليس لدينا إرادة لرفض أو قبول شيء فانا اكره اللبن و مهما فعلت و بكيت و أنا صغيرة كان اللبن سينسكب رغم انفي في أمعائي فليس أمامي إذا سوى التذاكي أما الآن فلا .

لكن عندما يصبح الشخص كبيرا و يعي و يدرك ما يدور حوله و له الإرادة ليقول لا و مع ذلك يتذاكى فان هذا لن يعُد حيلة دفاعية و إنما يعد الغباء بعينه

و أتسال كيف يتخيل احد هؤلاء الأذكياء إن افتعال الموقف أو الحديث الذي يظهر ذكائه الواضح فيه سوف ينطلي على الشخص الذي أمامه و الذي يعتقد انه المادة الخام للبلاهة و الغباء فيحيك الأكذوبة و يضحك في وجهك لتصدقها , و يكون أمامك حل من حلين إما أن تواجه هذا المتحاذق الفذ ببراعته في الغباء و انك لا تنطلي عليك تلك الألاعيب . أو انك تصطنع الغباء و إن كذبه و استخفافه بعقلك قد انطلي عليك و صدقته كله.

اكره هذا الدنجوان الذي يعتقد انه ساحر النساء و إن نظراته الفاتنة من وجه نظره و حديثه المعسول سيوقعني في شباكه فيتذاكي و يتذاكي و لن يصل إلي شيء في النهاية .

اكره تلك الصديقة المصطنعة التي تأتي ضاحكة متبسمة لتتقصى عن أخباري لأكون وليمتها اليوم على مائدة النميمة.

اكره أن يستغلني البعض في العمل ككبش فداء في المواقف العصيبة مقتنعين أنهم أقنعوني أني المذنبة و أنا أدرك جيدا أنهم هم المذنبون.

اكره من لا يحترم ذكائي و اكره عندما يخونني ذكائي ولا احترم ذكاء الآخرين .

و أخيرا
لا تشعر بالسعادة و النصر عندما تكذب و تتذاكى على شخص معتقدا انه قد صدق ترهتك تلك فمن الجائز أن يكون هو الأذكى و قد أخذك على مستوى عقلك و تظاهر بابتلاع الطُعم
( فلتحترم ذكاء الآخرين حتى يحترموا ذكائك )
تحياتي
هاجر العشري