تنبيه

تــنـبـيـه ... كــل ما يـنـشر بهـذه المـدونـة مـسـجـل من قـبـل حـقـوق الـمـلكـية الفـكـريـة و أي اقـتـبـاس او نـقـل لمحتـوى المدونـة يعرضــك للمسـائلـة القـانـونـيـة

الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

دعــنــــي أحبــــك


دعني أحبك يا رجلا بلا قلبِ
ما كان يعنيه يوماً حبي و ابتهالاتي
دعني أحبك يا أملاً بلا أملٍ
حتى و إن زادت بين يديك أناتي
دعني أحبك يا صمتاً و يا قولاً
يُذيب الثلج عن روحي و عن ذاتي
حتى و إن كانت سياط الصمت تقتلني
حتى و إن كانت سهام القول مأساتي
أعرفُ أن سمائك جفت من المطرِ
و إن زهوري سأرويها بدمعاتي
و إن البحر قد ثارت عواصفه
و إن اليأسُ يعصف براياتي
و إن حبك جنة لا وجود لها
و إن عذابك نار تأكل مسراتي

***
دعني أحبك ولا تجزع من العَقباتِ
فأنا من ستثور عليه اللعناتِ
و أنا من سيسكن جفنيه العبراتِ
و أنا من سيشرب من كأس الحسراتِ
و أنا من سيخطو على شوك الجمراتِ
و أنا من سيسقط في بئر السكراتِ

***
دعني أحبك و اعذرني يا حبيب العمر
فقبلك بالحب لم تخفق نبضاتي
و لم تولد ضحكة ولا دمعة على وجناتي
و لم أكتب نثراً ولا شعراً على الورقاتِ
فأنت الفكرة و الإلهام في كل ابياتي
و أنت النور الذي يهدي خطواتي
و أنت النار التي إلتهمت حكاياتي
و أنت من كتب بيديه النهاياتِ
و أنت من شهد اليوم إحتضاراتي

***
دعني أحبك .. هكذا تساعدني
حتى ابرأ من عشقك و من حمقاتي
و حتى تيئس احلامي البريئاتِ
و تذوب في الاصداء أُحبك من ندائاتي
و يغيب ذكرك في القلب و في الصلاواتِ
فيوماً ما ستخبو نارك من حياتي
و يوماً ما سأسترد روحي و امنياتي
و يوماً ما سأطويك صفحة في دفتر ذكرياتي


تحيـــاتي
هــاجــر العشـــري

الجمعة، 18 يونيو، 2010

دفـــاتــره القــديمـــة

كنتُ اظن ان الحبُ يؤوينا
حرائق عشقٍ صارت تنادينا
نَبُث الحب في صمت نشعل براكينا
فإن الصمت في الحب لغة المحبينا
ما كانت اعترافات الحب تعنينا
نعم يحبني ما كان ينقصني يقينا
و الحب في قلبي يُنبت رياحينا
هنا بين المروج كان تلاقينا
هنا بين الزهور كان تناجينا
و سعادة الاحباب ترقص في مقأينا
ساعات تمضي و الكلمات لا تمل شفاتينا
ما كانت الظروف يوما عن موعدنا تُثنينا

كنت أظن ان الحب يؤوينا
لكن الرياح تاتي بما لا تشتهي السفينة
أهمل مواعدنا ... رسائلنا ... اغانينا
كم عذرا ألتمست إن الدنيا تلهينا
عبساً حاولت إعادته لماضينا
كم جئت على كبريائي املا في تراضينا
لكنه بالهجر زاد الطين طينا
جفوة مُره و فراق أخرس مُهينا
كلمة وداع كان بها عليا ضنينا

كنت اظن ان الحب يؤوينا
أين الغرام الذي داعب أمانينا
أين الهيام ألم يرتع يوما في حواشينا
أأخطئت حين ظننت أن الحب راعينا
أم كنت دمية بين يديه زهيدة
حاك الخيوط و سقطت بين أصفاد المكيدة
يلهو و يمرح حتى التقط دمية جديدة
فألقى الدمية الزهيدة بعيدا

كنت اظن ان الحب يؤوينا
اليوم عاد بعد أن مرت سنينا
بأي وجه عاد بعد تجافينا
ألم تكن عن قبلتي من الزاهدينا
ألم تلعن رايتي و تركت دفتي للشياطينا
ألم تلعب معي ألاعيب العاشقينا
ادمنتك حتى النخاع ... رسمتك اطواق الياسمينا
فطعنتني في القلب بألف سكينا
و الان جئت تتفقد رعاياك المدمنينا
نعم لازال في القلب بعض من تعاطينا
رغم البعاد يضنيني الحنينا
بعضي يدافع عنك في كل حينا

كنت اظن ان الحب يؤوينا
مُلهمي و مُعذبي و قاتلي الرزينا
أكان الزمان هو من يعادينا
أكان بيديه يضحكنا و يبكينا
أكان بيديه يميتنا و يحينا
بعض النهايات لا تكتب بأيدينا
رباه ... أيُحبني يكفيني تأويلا
إن جاء لاهيا فحسبي الله نعم الوكيلا
و إن جاء واصلا فاجعل الحب يؤوينا
اللهم امينا



تحياتي
هــاجــر العشــري

الخميس، 27 مايو، 2010

أرقــــص معــــي



أُترك يديك على خصري
وانظر في عينيا بعُمقِ
و قد أنت خطوات الرقصِِ
سأطوق عُنقك بفؤادي
و أُريحُ على كتفك رأسي
ولا تُبالي بخيوط الفجرِِ
أرقص معي بين الشمس و البدرِ
أرقص معي بين السماء و الارضِ
أرقص معي فوق البحار و الوردِ
أرقص معي إلي أن يأتي الأجلِ

* * *
اترك يديك على خصري
و اسكرني بهمس الكلماتِ
فأنا اشتاق الي الهمسِ
و أغمرني بدفء الاحساسِ
فأنا احتاج الي الدفءِ
و اغدق عليا بعذب المشاعرِ
فهي زادي في الدنيا و عرشي
و اعبر بي الي حيث السمواتِ
و انثرني كحبات الثلجِِ
* * *
اترك يديك على خصري
لنُلملم من سقف الدنيا النجماتِ
لتضيء ليالي عشقنا الاتي
و أزرعنا بقلب المداراتِ
لندور سويا في الفَلكِ
و نُشَكِل ألاف الحلقاتِ
لِنُكَون اعاصير و زوابع و نواتِ
و لتشهد الدنيا كيف بالحب نصنع معجزاتِ
* * *
اترك يديك على خصري
يعصف الشوق بالأُفقِ
و تثور بحاراً و اقماراً و برقِ
و يغمر الكون مداً و جزراً و ودقِ
و تُرسَم للدنيا خريطة و بداية خلقِ
* * *
اترك يديك على خصري
حُلمٍ راودني و الأحلام كثيراتِ
أن نخطف من الزمن بعض لحظاتِ
نهرب من القيودِ و العيونِ و الثرثراتِ
و نهيم سويا في بحر الخيلاتِ
عن عاشق الاميرة السجينة في قصر الظُلاماتِ
و حكايا حروبه ليقضي على الوحش العاتي
و بداية حبٍ تخفق بها النبضاتِ
و نهاية سعيدة كمثلها من نهاياتِ
لكن عيناك تأبى أن تقراء أبياتي
لكن أُذناك تأبى أن تسمع رواياتي
و كأنك من كونٍ لا يفقه لُغاتي
تلك المصيبة و تلك قمة مأساتي



تحيـــاتي
هـاجــر العـشــري

الثلاثاء، 18 مايو، 2010

مـــاذا أصــابك يــا وطــن


أنـا من سنين لـم أره
لـكن شيئا ظـل في قـلـبي زمانا يذكـره‏..‏
***
عمي فرج‏..‏
رجل بسيط الحال
لم يعرف من الأيام شـيئاً
غير صمت المتـعبـين
كنـا إذا اشـتدت ريـاح الشك
بين يديه نـلتمس اليقين‏..‏
كـنا إذا غـابت خـيوط الشـمس عن عينـيه
شـيء في جوانحنـا يضل‏..‏ ويستكين
كنـا إذا حامت علي الأيام أسراب
من اليأس الجسور نـراه كـنز الحالمين‏..‏
كـم كـان يمسك ذقـنه البيضاء في ألم
وينظـر في حقول القـمح
والفئـران تـسكـر من دماء الكـادحين
***
عمي فـرج‏..‏
يوما تقلـب فـوق ظـهر الحزن
أخـرج صفحة صفراء إعلانا بـطـول الأرض
يطلب في بـلاد النـفـط بعض العاملين
همس الحزين وقـال في ألم‏:‏
أسافر‏..‏ كـيف يا الله
أحتمل البعاد عن البنية‏..‏ والبنين ؟‏!..‏
لم لا أحج‏..‏ فـهل أموت ولا أري
خير البرية أجمعين‏..‏
لم لا أسافر‏..‏ كلـها أوطـانـنـا‏..‏
ولأنـنـا في الهم شـرق‏..‏ بيننا نسب ودين‏.‏
لـكنه وطـني الـذي أدمي فـؤادي من سنين
ما عاد يذكرني‏..‏ نـساني‏..‏
كـل شيء فيك يامصر الحبـيبة
سوف يـنسي بعد حين‏..‏
أنا لـست أول عاشق نـسيته هذي الأرض
كم نـسيت ألوف العاشقين‏..
***‏
عمي فرج‏..‏
قـد حان ميعاد الرجوع إلي الوطـن
الكـل يصرخ فـوق أضواء السفينة
كـلـما اقـتـربت خيوط الضوءعاودنا الشـجن
أهواك يا وطني‏..‏
فلا الأحزان أنـستني هواك ولا الزمن
عمي فرج‏..‏
وضع القميص علي يديه
وصاح‏:‏ يا أحباب لا تتعجبوا
إني أشم عبير ماء النـيل فوق الباخره
هيا احملـوا عيني علي كفي
أكاد الآن ألمح كل مئذنة
تطـوف علي رحاب القاهره‏..

هيا احملوني
كـي أري وجه الوطـن‏..‏
دوت وراء الأفق فرقـعة
أطاحت بالقـلوب المستـكينه
والماء يفتـح ألف باب
والظـلام يدق أرجاء السفينه
غاصت جموع العائدين تناثـرت
في الليل صيحات حزينه
***
عمي فرج‏..‏
قـد قام يصرخ تـحت أشـلاء السـفينه
رجل عجوز
في خريف العمر من منكم يعينه
رجل عجوز ....آه يا وطني
أمد يدي نحوك ثم يقطعها الظـلام
وأظل أصرخ فيك‏:‏ أنقذنا‏..‏ حرام
وتسابق الموت الجبان‏..‏
واسودت الدنيا وقـام الموت
يروي قصة البسطاء
في زمن التـخاذل والتنـطـع والهوان‏..‏
وسحابة الموت الكـئيب
تـلف أرجاء المكـان
***
عمي فرج‏..‏
بين الضحايا كان يغمض عينـه
والموج يحفر قبره بين الشـعاب‏.‏
وعلي يديه تـطل مسبحة ويهمس في عتاب
الآن يا وطـني أعود إليك
تـوصد في عيوني كل باب
لم ضقـت يا وطني بـنـا
قد كـان حلـمي أن يزول الهم عني‏..‏ عند بابـك
قد كان حلمي أن أري قبري علي أعتابـك
الملح كفـنني وكان الموج أرحم من عذابـك
ورجعت كـي أرتاح يوما في رحابك
وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك
فبخلت يوما بالسكن
والآن تبخـل بالكفـن
ماذا أصابك يا وطـن‏..
أشــعار فــــاروق جــويــد
من أجمل الكلمات التي قرأتها للشاعر العظيم فاروق جويدة
تحياتي
هــاجر العشــري

الجمعة، 30 أبريل، 2010

لسنا بجـــواري

- بعد إذنك لو سمحت عديني جوه
- لا مش هاعديكي في قدامي ناس
- لو سمحت الستات واقفة علي السلم هانقع و الأتوبيس فاضي جوه
- مش هادخل عايزة تعدي عدي أنتي جوه يا تيييييييييت يا بنت التيييييييييييييت ياللي امك تيتيتتتتت و ابوكي ابو التيييييت نفسه


هذه ليست بداية قصة كوميدية أو مسرحية هزلية أكتبها إنها مأساة حقيقة شاهدتها البارحة في الأوتوبيس مسلسل مُسف يتكرر كل يوم في رحلة ذهابي و إيابي من و إلي العمل .
أوتدروا ماذا حدث بعد ذلك قالت السيدة (تبلغ من العمر تقريبا خمسون عام أو أكثر ) شكرا لأدبك و أخلاقك و وقفت و الدم يغلى في رأسها يأكلها الغضب و تكظم غيظها ، أما الأخر فأخذ الركاب يهدؤوا من روعه يا للروعة يهدؤوا من روع هذا البذيء !! و تلك المسكينة لم يلتفت لها أحد !!!!!
إلي متى سوف تظل المرآة في نظر الرجل الشرقي جارية إلي متى ستظل درجة ثالثة في حياته و في المجتمع !!؟

أعجب لكل أمرآة تظهر على الشاشات و تنادي بحقوق المرآة أي حقوق مرآة تقصدين حقوقها أم حقوقك أنتي أختي الفاضلة ، هل تولي المرآة منصب قاضية أو مأذون أو وزير أو غفير سيرجع لها حقوقها المسلوبة !؟إن المرآة في غنى عن تلك المناصب أتظنين انه سيؤلمها عدم وصولها لتلك المناصب و انه يؤلمها كونها ربة منزل و هل ربة منزل سٌبه انه لشرف لكل أمراه أن تكون ربة منزل و أم و زوجة و شريكة حياة ليس في الأمر امتهان أو حطة من قدرها . سيدتي لا تطالبي بحقوق المرآة فإننا استردينا حقوقنا كاملة في العمل و إنما طالبي باحترام المرآة قبل تلك الحقوق المزعومة من عمل و حرية .

لا تزال نظرة الرجل للأنثى إنها درجة ثانية بل و ثالثة مجرد كائنات خلقها الله لإمتاعهم و مصدر للأطفال عقول فارغة لا تحوي سوى الخواء، بالطبع هناك رجال يحترموا المرآة كإنسان له أدميته و احترامه و كيانه و لكنهم قلة قليلة .
من حق المرآة أن تُحترم ... من حق المرآة أن يحترم عقلها ... من حق المرآة أن يحترم جسمها فلا تسمع ألفاظ تمتهن جسمها و عيون تلتهمها ... من حق المرآة أن يحترم رسالتها في الحياة و وجودها و أدميتها.... نحن لسنا جواري .

إن الله لم يخلق ذره على الأرض دون هدف فما بالك بالنساء مصدر الوجود هل خلقنا الله لإشباع الرغبات و الإنجاب و الخدمة في البيوت و شكرا .... أهزوا خلقنا الله ما بالكم كيف تحكمون ألا تبصرون ألا تعقلون !!!؟.
أرجع سيدي الفاضل إلي تعاليم ديننا الجليل لتعلم كيف كرمنا الله ، و أرجع إلي سُنة نبيه لتتعلم كيف كان رسولنا الحبيب يحترم زوجاته و بناته و نساء المسلمين و كيف كان يعاملهم .

سيدي لولا الأنثى ما كنت رجلا .... لولا الأنثى ما كنت أبا .... لولا الأنثى ما كنت أخا .... لولا الأنثى ما كنت زوجا .... لولا الأنثى لفقدت حياتك معنى الحياة .

سيدي الفاضل لسنا قطيع غنم تقوده ولا أشباه اناس
إن كنت تجهل حكمة وجودنا فنحن العماد و الأساس
نحن أسمى و اطهر مما يوسوس بعقلك الخناس
نحن في عتمة ليلك الهدى و الطريق و النبراس
نحن في حياتك المشاعر و الحب و الإحساس
رحمة إلي الدنيا وجدت لكل البلاد و الأجناس
إن غابت يوما عن الدنيا صار الوجود أجداث


تحياتي
هاجر العشري

الاثنين، 25 يناير، 2010

لازلــتُ السـيــدة

يا ناسك القلب هل أصبحت ملحدا
مالي أراك بالهجر متشددا
تنسى الحبيب العاشق العابدا
و تغيب عن عيوني الساهدة
هل اتخذت غيري قِبلتاً و مسجدا
هل أنت حقا بالفراق مُنشِدا
هل أنت حقا على الحبيب جاحدا
هل صار العذاب على الفؤاد سرمدا
إن الخواطر تعسوا في قلبي مفسدا
حتى الهواجس مهما كانت ساذجة
تُشعل في قلبي نارها الخالدة
و تطيح بعقلي الرزين الراشدا

فأراك بين البغايا و العذارا
العاشق الجامح شهريارا
و كُلهن حولك متيمين سكارى
من الحب و النشوة و الإثارة
لا فرق بين سبايا أو أحرارا
كُلهن في رهن الإشارة
و أراك تارة ... و تارة ... و تارة
في الصحو و النومِ و في الأسحارا
تغزو القلوب بقوة و جسارة
و الغيرة تأكلني و تُضرم نارا
يا ويح قلبي من أفكارٍ غدارة
إني لعمري على مشارف الانهيارا

فعد إليَّ يا حبيبي الأوحدا
فإن عِشقك في الفؤاد متفردا
فأنت عندي الإمام و السيدا
يكفي خصاماً فاني منه زاهدة
لِما الشقاء و في يدينا أن نسعدا
و لِما العناد و أشواقنا السائدة
افطن لشوقك مهما بدوت باردا
أما اشتقت إلي الأحضان مرقدا
إن عَبراتُ عينيك لشاهدة
إني في قلبك لازلت السيدة
و إني على عرش الفؤاد لعائدة
إن الوفاق لفي انتظار الموعدا

تــحيـــاتـــي
هــاجـر العشــري