تنبيه

تــنـبـيـه ... كــل ما يـنـشر بهـذه المـدونـة مـسـجـل من قـبـل حـقـوق الـمـلكـية الفـكـريـة و أي اقـتـبـاس او نـقـل لمحتـوى المدونـة يعرضــك للمسـائلـة القـانـونـيـة

الجمعة، 18 يونيو، 2010

دفـــاتــره القــديمـــة

كنتُ اظن ان الحبُ يؤوينا
حرائق عشقٍ صارت تنادينا
نَبُث الحب في صمت نشعل براكينا
فإن الصمت في الحب لغة المحبينا
ما كانت اعترافات الحب تعنينا
نعم يحبني ما كان ينقصني يقينا
و الحب في قلبي يُنبت رياحينا
هنا بين المروج كان تلاقينا
هنا بين الزهور كان تناجينا
و سعادة الاحباب ترقص في مقأينا
ساعات تمضي و الكلمات لا تمل شفاتينا
ما كانت الظروف يوما عن موعدنا تُثنينا

كنت أظن ان الحب يؤوينا
لكن الرياح تاتي بما لا تشتهي السفينة
أهمل مواعدنا ... رسائلنا ... اغانينا
كم عذرا ألتمست إن الدنيا تلهينا
عبساً حاولت إعادته لماضينا
كم جئت على كبريائي املا في تراضينا
لكنه بالهجر زاد الطين طينا
جفوة مُره و فراق أخرس مُهينا
كلمة وداع كان بها عليا ضنينا

كنت اظن ان الحب يؤوينا
أين الغرام الذي داعب أمانينا
أين الهيام ألم يرتع يوما في حواشينا
أأخطئت حين ظننت أن الحب راعينا
أم كنت دمية بين يديه زهيدة
حاك الخيوط و سقطت بين أصفاد المكيدة
يلهو و يمرح حتى التقط دمية جديدة
فألقى الدمية الزهيدة بعيدا

كنت اظن ان الحب يؤوينا
اليوم عاد بعد أن مرت سنينا
بأي وجه عاد بعد تجافينا
ألم تكن عن قبلتي من الزاهدينا
ألم تلعن رايتي و تركت دفتي للشياطينا
ألم تلعب معي ألاعيب العاشقينا
ادمنتك حتى النخاع ... رسمتك اطواق الياسمينا
فطعنتني في القلب بألف سكينا
و الان جئت تتفقد رعاياك المدمنينا
نعم لازال في القلب بعض من تعاطينا
رغم البعاد يضنيني الحنينا
بعضي يدافع عنك في كل حينا

كنت اظن ان الحب يؤوينا
مُلهمي و مُعذبي و قاتلي الرزينا
أكان الزمان هو من يعادينا
أكان بيديه يضحكنا و يبكينا
أكان بيديه يميتنا و يحينا
بعض النهايات لا تكتب بأيدينا
رباه ... أيُحبني يكفيني تأويلا
إن جاء لاهيا فحسبي الله نعم الوكيلا
و إن جاء واصلا فاجعل الحب يؤوينا
اللهم امينا



تحياتي
هــاجــر العشــري