تنبيه

تــنـبـيـه ... كــل ما يـنـشر بهـذه المـدونـة مـسـجـل من قـبـل حـقـوق الـمـلكـية الفـكـريـة و أي اقـتـبـاس او نـقـل لمحتـوى المدونـة يعرضــك للمسـائلـة القـانـونـيـة

الخميس، 30 يوليو، 2009

هنـــــــاك



هل سافرت يوما إلى هناك ؟؟
بالطبع سافرت من منا لم يسافر هناك
دون قيود ... دون شروط
فقط أترك جسدك المنهك يرتاح على متن سريرك
و حرر نفسك من قيود الأفكار و المشاكل و الأشخاص
و تنفس بعض الأنفاس العميقة مستمتع باحتباسها في رئتيك
ثم أطلق سراحها في هدوء و أنت تغمض عينيك و أسترخي
انظر ها أنت ذا هناك انه عالم الأحلام
حيث لا قيود ولا حدود ولا زمان ولا مكان
انه عالم غريب عالم تفقد فيه أرادتك و لا تدري ماذا يحركك
انك هناك تتكلم تضحك تغني تبكي تركض تهرب تصرخ
و ما يحيرني انك عندما تركض تستيقظ و تشعر بأن جسمك مرهق
و عندما تضحك تجد نفسك تستقبل اليوم بإشراق و تفاؤل و فرح

بالأمس استخرت الله في أمر ما و خلدت إلي النوم
و هناك راودني حلم خاص بما استخرت الله فيه
أشخاص ....رموز ... خفقان قلب ... و برودة في الأوصال
و انتفض من مضجعي و أنا اصرخ ... متعرقة متلاحقة الأنفاس
أريح راسي من جديد إلي الوسادة و استعيذ بالله من الشيطان الرجيم
و أغمض عينيا ليعرض في عقلي شريط متلاحق من أحداث الحلم
و جزء أخر في عقلي يترجم تلك الأحداث و الوقائع و عندما انتهي الشريط
اتخذت القرار في ما يخص موضوع الاستخارة
هنا أقف و أفكر أين المنفذ !!!

اين المعبر الذي يصل بيني و بين تلك الاحلام
هذا العالم الجانبي الذي أرسل لي الله منه ردا على استخارتي
كنت اشكوا احد الرجال الصالحين أن أحلامي تتحقق
ولا يتحقق منها سوى المحزن أما السعيد فلا أرى منه شيء
فتبسم لي وقال إنها الشفافية ... لقد حباكي الله بنعمة الشفافية
ينذرك بالخطر عندما يحيق بكي أما الأحلام السعيدة فهي هوى نفسك
أدعوا الله أن تتحقق
طربت من لفظ شفافية ... شنف أذاني
و كأن زين شعري زهرة متفردة الجمال خصني بها الله
الحمد لله .. الحمد لله.... الحمد لله على تلك النعمة
و لكن يبقي السؤال

أين هي تلك الشعرة الرفيعة التي تفصل بينك و بين عالم الاحلام !!؟


هاجـــر

الأربعاء، 22 يوليو، 2009

حتى اخر حبة




وضعت امي إلى جوارى طبق
مملوء بالعنب الأحمر و أغراني لونه الأحمر الامع الممزوج بأكسدة الاوكسجين

و اغرتني حبات العنب المتراصة الي جوار
بعضها بانتظام عجيب ( سبحان الله ) ملتصقة بحميمية جميلة

احب دائما الحمراء الضاربة للسواد أنها الاحلى دائما

التقط واحدة و أتركها تداعب شفتي اولا احب شعورها و هي بين شفتي

و أحبها اكثر عندما تبدء بالانفجار تحت اسناني فيتناثر عسلها في فمي

واحدة تلو الاخرى ولا اشبع من حلاوتها و كلما اقرر انه يكفي
يغريني لونها أن ألتقم أخر واحدة

ولا أكف إلاعندما تنتهي اخر حبة في العنقود

ولا تنتهي رغبتي في المزيد

هاجر