تنبيه

تــنـبـيـه ... كــل ما يـنـشر بهـذه المـدونـة مـسـجـل من قـبـل حـقـوق الـمـلكـية الفـكـريـة و أي اقـتـبـاس او نـقـل لمحتـوى المدونـة يعرضــك للمسـائلـة القـانـونـيـة

الاثنين، 25 يناير، 2010

لازلــتُ السـيــدة

يا ناسك القلب هل أصبحت ملحدا
مالي أراك بالهجر متشددا
تنسى الحبيب العاشق العابدا
و تغيب عن عيوني الساهدة
هل اتخذت غيري قِبلتاً و مسجدا
هل أنت حقا بالفراق مُنشِدا
هل أنت حقا على الحبيب جاحدا
هل صار العذاب على الفؤاد سرمدا
إن الخواطر تعسوا في قلبي مفسدا
حتى الهواجس مهما كانت ساذجة
تُشعل في قلبي نارها الخالدة
و تطيح بعقلي الرزين الراشدا

فأراك بين البغايا و العذارا
العاشق الجامح شهريارا
و كُلهن حولك متيمين سكارى
من الحب و النشوة و الإثارة
لا فرق بين سبايا أو أحرارا
كُلهن في رهن الإشارة
و أراك تارة ... و تارة ... و تارة
في الصحو و النومِ و في الأسحارا
تغزو القلوب بقوة و جسارة
و الغيرة تأكلني و تُضرم نارا
يا ويح قلبي من أفكارٍ غدارة
إني لعمري على مشارف الانهيارا

فعد إليَّ يا حبيبي الأوحدا
فإن عِشقك في الفؤاد متفردا
فأنت عندي الإمام و السيدا
يكفي خصاماً فاني منه زاهدة
لِما الشقاء و في يدينا أن نسعدا
و لِما العناد و أشواقنا السائدة
افطن لشوقك مهما بدوت باردا
أما اشتقت إلي الأحضان مرقدا
إن عَبراتُ عينيك لشاهدة
إني في قلبك لازلت السيدة
و إني على عرش الفؤاد لعائدة
إن الوفاق لفي انتظار الموعدا

تــحيـــاتـــي
هــاجـر العشــري