CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

07 نوفمبر, 2009

لـــك سيـــدي اعتـــذار



سيدي ... إذا كان الحُب كلمات.... و الرجولة ادعاءات .... و النبل حكايات من زمنٍ فات .... و القيم و المبادئ ترهات
فلك إذا ما ترجوه من كلمات.... لك سيدي اعتذار


صنعتك مسخاً فيا قُبح صُنعي

أم كنت مسخاً قبل أن تمسسك يَديًّا

لا لست صُنعي فقلبي لم يكن يوما فريا

فانا من يوم عهدتك تعشقُ ادوار الضحية

فلا تغلي و تزبد لا تكون همجيا

أين أخلاق الفوارس أصبحت نسياً منسيا

أم هي ادعاءاتِ رجلٍ نسى أن يكون تقيا

أعماه رفضي لقلبه فأصبح شيطانا بغيا

يثور و يبطش بكل يد عتيا

أتُنصِب نفسك حاكما و تفرض أوامرك العرفية

وهل لقلبك سلطانا لتكون على قلبي وصيا

أم حَسِبت رضوخي لأكاذيب حُبٍ وهمية

و تقلُبات أهواءِ رجُلٍ لازال صبيا

افهم ... لا الحب إجباراً و لا فرض عليا

افهم ... ما عُدت احتمل أدوارك الهزلية

إن كنت تنشد اعتذارا جهريا

يطفئ حمم ثورتك الوحشية

و يقيني لهيب سياطك الجنونية

فلك سيدي اعتذارا رسميا

اعتذر فأنت لست فارس أحلامي الوردية

اعتذر فلن احبك يوما حتى لو دُفِنتُ حيا

اعتذر فلم اخضع يوما لرغباتِ طفلٍ هوائية

اعتذر لن اعتذر عن قراراتي المصيرية



هــاجر العشــري

22 أكتوبر, 2009

لســــت المســـــــتحيــل

لا تظن انك المستحيل
لو شئت لأجعلنك بين قدميَ ذليل
تٌقبل الثرى تحتهم في تبجيل
أو تستدير حول إصبعي كخاتم جميل
و ليس لديك معي من سبيل

****

لا تظن انك المستحيل
وأن نيل قلبي عليك يسير
بل هو أصعب من لمس العبير
فانا لست كمثلهن أقف بين الحشد الغفير
انتظر العفو السامي من قلبك الكبير

****

لا تظن انك المستحيل
و أن ألاعيب الهواة سوف تخيل
و إن البعد و الهجر له في قلبي سبيل
واني سأتخذ الغيرة خليل
يأرقني بالليل الطويل

***

لا تظن انك المستحيل
اعرف إن كيدي مرير
يُحيك و يٌميتك إلي يوم النفير
ظمآن و الماء بين يديك وفير
فأنت لست عليَّ بمستحيل
تـحيــــاتي
هــاجــر العشـــري

08 سبتمبر, 2009

عنــــابي يــــا عنــــــابي


خرجت من العمل في تمام الواحدة و النصف في خضم ساعات الذروة و اقصد بذلك الحرارة و المرور بالطبع . لمحت من بعيد الميني باص يطل بمقدمته من ناصية الشارع معلنا الرحيل بدوني فركضت و قدمي المتورمة توخزني بعنف لأتوقف عن الركض و لكني لم اكترث لها فإذا فوت تلك الفرصة سأنتظر أكثر من نصف ساعة.... أخيرا وصلت إليه و هو محشور بين السيارات ، قفزت بداخله سعيدة بإنجازي الرائع و بطولاتي الخارقة في الركض .
وجدت مقعد فارغ بجوار سيدة تبدو عليها أمارت الرقي و التحضر فانشكحت لتلك الرفقة فهي أفضل من الكائنات الغريبة الكثيرة التي تجدها تجلس إلي جوارك بالأوتوبيس
كان الميني باص يقف أكثر منه يمشي بسبب الازدحام و تلك الوقفات و الطرق الممهدة الرائعة التي تجعل من الأوتوبيس أرجوحة ترنحك يمينا و يسارا بالإضافة إلي الحرارة الحارقة كل تلك العوامل كما تعلمون اقوي من أي مخدر بدأت تدريجيا افقد تركيزي و أجفاني تتراخى و عقلي يتوارى وراء النعاس.

استيقظت مفزوعة على أصوات الجماهير العريضة بالميني باص فتلفت يمينا و يسارا لأجد رجل ضخم الجثة يتراشق بالألفاظ مع السائق في مقدمة السيارة أما في مؤخرة السيارة فلم تكن أحسن حالا فكانت هناك سيدة بل قاموس متنقل للشتائم تشنف أذان احد الرجال بتلك الشتائم لأنه ألتصق بها على ما اعتقد .

و فجاء ارتطم بوجهي شيء دافئ اعتقدت في بادي الأمر إن احدي المشادتين قد تطورت لتشابك بالأيدي ( التطور الطبيعي لخناقات للشعب المصري) و إن ما ارتطم بوجهي صفعة كانت موجهة لقفا احد أفراد العراك و لكن سقطت على وجهي خطاء أو أن أطراف الخلاف قد تراشقوا بما في أيديهم من حقائب و شباشب و خلافة مثل ما حدث سابقة عندما ركب شخص مجنون بالميني باص و تعارك مع احد الركاب و اخرج زجاج مكسور لا ادري من أين أتي به و ألقاه في وجه الرجل و لكن و لله الحمد لم تلمسه بل سقطت جميعها فوقي ولا ادري كيف !!!

المهم نظرت مزبهلة في من حولي لاكتشف الجاني و لكن الكل كان أكثر ازبهلال مني حتى المعركتين انفضوا على اثر تلك اللطمه و قف الكل يشاهد الضحية البلهاء ( أنا ) و كل منهم يعلق على ما حدث و تعطف رجل مشكورا و وضح لي الأمر
طفل بل شيطان صغير بالشارع انتهز فرصة وقوف الأوتوبيس ليقل ناس و قذف بكيس عناب ( كركدية) داخل الأوتوبيس ليختار الكيس دون غيري وجهي يرتطم به و يستقر الكيس في حجري .
أخرجت السيدة الراقية التي تجلس إلي جوار من حقيبتها مناديل ورقية في صمت و مسحت به كتفي لاكتشف أن العناب قد تناثر على كتفي بأكمله و صدري و استكمل نزيفه فوق حقيبتي الجينز فتحول البادي من اللون الأبيض الناصع إلي الأحمر !!! .
لا أخفيكم سرا كنت مزبهلة و مزبلحة الفكر مش فاهمة المفعوص الله يسامحه ده عمل كدة لية !!! أكيد كان بيتمرن كرة سلة عليا بأكياس العناب أو العصير مش عجبه فقال و الله لانا قارف بيه غيري زى ما قرفني أو يمكن كان عامل مسابقة هو و شوية مفاعيص غيره إن اللي يصيب اكبر عدد من الناس بالعناب له جايزه ميت بلية .

و نطقت السيدة الراقية أخيرا بعد كل ما حدث لتقول (عمرنا ما هانتقدم أبدا هانفضل طول عمرنا متخلفين بالطريقة دي) و تذكرت محمد صبحي في يوميات ونيس و أحفاده عندما كان يقول لأخت زوجته لميس عادي .... هنا عادي الحاجات دي كلها عادية عندنا .

و هي دي مصر يا عبلة !!!!!!!!!
مع تحياتي
هــاجر

10 أغسطس, 2009

ذهبــــت



كنت انتظر خروجهم بفارغ الصبر فانا لا أحب مثل تلك المحاضرات فهي دائما ما تحوى صور و مقاطع فيديو لعمليات جراحية يقشعر لها بدني و بالطبع لا اجلس هناك استمتع بمشاهدة أجساد العباد و هي تٌشرح , لذلك خرجت و انتظرت بالخارج حتى انتهوا من تلك المحاضرة اللعينة
و عند دخولي كانت تقف سيدة متوترة تنتظر خروج احد الأطباء الجراحين المعروفين لدينا بالمستشفى و سألتني عنه فجعلتها تقابله بمكتبي المتواضع حيث كانت المحاضرة و شرعت أنا أجمع أجزاء جهاز الـ Data Show الذي كانوا يعرضوا عليه صور عملياتهم المرعبة
كان بين الحين و الأخر يأتي على مسامعي ألفاظ مثل أشعة بالصبغة ... تحاليل.... و أسئلة شخصية كثيرة محرجة و أنا اصطنع تركيزي بما اعمل حتى لا أحرج السيدة و أنا اسمع شكواها .
و خرج الطبيب و معه مساعده و بقيت السيدة تعيد لف حجابها فمن الواضح انه تفحص رقبتها و لكني لم ألحظ
وقفت تنظر لي و عينيها تتفجر منها الدموع و قالت بصوت غير مسموع شيء ما فسألتها من جديد فقالت بنفس الصوت فسألتها ثانيا فقالت بصوت متقطع منهار لدي ورم !!!! و انخرطت في البكاء
يا ألهي أنا لا انفع في مثل تلك المواقف ماذا عساي أن افعل همهمت ببعض الكلمات المواسية و أنا خجولة لا ادري ماذا افعل و حاولت أن أطمئنها أن هذا الورم بإذن الله سيكون حميد ثم خرجت السيدة و تركتني ورائها
يأكلني الندم
لم تكن تنتظر مني تلك السيدة تلك الكلمات
قالتها لأنها كانت تريد أن ترتمي في أحضاني و تبكي ...... نعم تذكرت ذلك الشعور الذي راودني منذ أيام عندما شعرت أني أود أن ابكي بين ذراعي شخص حاني ابكي و ابكي حتى افرغ ما بداخلي من حزن و لكني لم افعل لان التساؤلات سوف تغمرني ( لماذا تبكي ... ماذا بكِ) و أنا لا أود سوى البكاء فالكلام يجرح و الشكوى تكوي القلوب
و هذه السيدة لمن تبكي لزوجها الملكوم أم لأبنائها الذين في عمر الزهور بالطبع تحتاج لكتف تبكي عليه و يد حنونة تربت عليها
خرجت ورائها مسرعة أحاول أن أعالج ما أفسده خجلي و حمقي و قلة إدراكي و لكن بعد فوات الأوان ........ لقد ذهبت


هـــاجـــر

07 أغسطس, 2009

عــــرف ما يــلي مـن سكــات ;)



عرف ما يلي

الضمير


الحب


الرجل


الانثى


العمل


الله


الشيطان


التعليم


البحر


الامواج


القمر


القلب


العين


اللسان


الام


الاخ


الصديق


الزواج


الموت


الحياة


أنت


الكل يجاوب مش عايزة كسل
و عينك في ورقتك مش ورقة زميلك هاة


تحياتي

هــاجــر

30 يوليو, 2009

هنـــــــاك



هل سافرت يوما إلى هناك ؟؟
بالطبع سافرت من منا لم يسافر هناك
دون قيود ... دون شروط
فقط أترك جسدك المنهك يرتاح على متن سريرك
و حرر نفسك من قيود الأفكار و المشاكل و الأشخاص
و تنفس بعض الأنفاس العميقة مستمتع باحتباسها في رئتيك
ثم أطلق سراحها في هدوء و أنت تغمض عينيك و أسترخي
انظر ها أنت ذا هناك انه عالم الأحلام
حيث لا قيود ولا حدود ولا زمان ولا مكان
انه عالم غريب عالم تفقد فيه أرادتك و لا تدري ماذا يحركك
انك هناك تتكلم تضحك تغني تبكي تركض تهرب تصرخ
و ما يحيرني انك عندما تركض تستيقظ و تشعر بأن جسمك مرهق
و عندما تضحك تجد نفسك تستقبل اليوم بإشراق و تفاؤل و فرح

بالأمس استخرت الله في أمر ما و خلدت إلي النوم
و هناك راودني حلم خاص بما استخرت الله فيه
أشخاص ....رموز ... خفقان قلب ... و برودة في الأوصال
و انتفض من مضجعي و أنا اصرخ ... متعرقة متلاحقة الأنفاس
أريح راسي من جديد إلي الوسادة و استعيذ بالله من الشيطان الرجيم
و أغمض عينيا ليعرض في عقلي شريط متلاحق من أحداث الحلم
و جزء أخر في عقلي يترجم تلك الأحداث و الوقائع و عندما انتهي الشريط
اتخذت القرار في ما يخص موضوع الاستخارة
هنا أقف و أفكر أين المنفذ !!!

اين المعبر الذي يصل بيني و بين تلك الاحلام
هذا العالم الجانبي الذي أرسل لي الله منه ردا على استخارتي
كنت اشكوا احد الرجال الصالحين أن أحلامي تتحقق
ولا يتحقق منها سوى المحزن أما السعيد فلا أرى منه شيء
فتبسم لي وقال إنها الشفافية ... لقد حباكي الله بنعمة الشفافية
ينذرك بالخطر عندما يحيق بكي أما الأحلام السعيدة فهي هوى نفسك
أدعوا الله أن تتحقق
طربت من لفظ شفافية ... شنف أذاني
و كأن زين شعري زهرة متفردة الجمال خصني بها الله
الحمد لله .. الحمد لله.... الحمد لله على تلك النعمة
و لكن يبقي السؤال

أين هي تلك الشعرة الرفيعة التي تفصل بينك و بين عالم الاحلام !!؟


هاجـــر

22 يوليو, 2009

حتى اخر حبة




وضعت امي إلى جوارى طبق
مملوء بالعنب الأحمر و أغراني لونه الأحمر الامع الممزوج بأكسدة الاوكسجين

و اغرتني حبات العنب المتراصة الي جوار
بعضها بانتظام عجيب ( سبحان الله ) ملتصقة بحميمية جميلة

احب دائما الحمراء الضاربة للسواد أنها الاحلى دائما

التقط واحدة و أتركها تداعب شفتي اولا احب شعورها و هي بين شفتي

و أحبها اكثر عندما تبدء بالانفجار تحت اسناني فيتناثر عسلها في فمي

واحدة تلو الاخرى ولا اشبع من حلاوتها و كلما اقرر انه يكفي
يغريني لونها أن ألتقم أخر واحدة

ولا أكف إلاعندما تنتهي اخر حبة في العنقود

ولا تنتهي رغبتي في المزيد

هاجر